ملحقة إلكترونية لجريدة الواحة الورقية - N° de Presse : 5/96 - Dépot légal n° : 181/96 - ISSN 720/1114
شريط الأخبار

ثقافة و فن - فن : ما أروع التكريم إذا سما بالفكر الإنساني الجليل.

ما أروع التكريم إذا سما بالفكر الإنساني الجليل.

 

قمة مستشرفة زاهية من لدن جمعية: ّتينيسان" للثقافة والفنون بوجدة،جاءت انسيابية في حق مبدع مغربي كبير،مُتوقِّد الذكاء مستجمع صحيف، ألمعي نافذ البصيرة الذي لا يُشق له غبار، بعلمه الغزير في عالم المسرح الروحاني  الذي  هو علم قائم الذات وليس جنسا من الأدب كما يُروِّج له الدخلاء، جد منبسط الأسارير بهذا التكريم السامي الرتبة الجليلة في آصِرة إنصاف واحتفاء  تكريم: البروفيسور الدراماتوج المغربي "الانتيليجنسيا" جمال الدين دخيسي،الذي كرس كل حياته من أجل سمو إنسانية الإنسان المسرحي في كل مكان، فكانت أعماله الإبداعية  ابتداء من المركز الثقافي بمدينة جرادة إلى وزارة الثقافة إلى المعهد المسرحي  العالي  بالرباط ،ومدن أخرى مغربية وعالمية ، كل أعماله الإبداعية كانت محملة بالفضيلة ومبدأ الوفاء للمسرح العِلم الذي هو الشيم كالأرض التي تبقى على صلابتها ، والوفاء عند هذا البروفيسور المتواضع العلامة، هو فعل سامي من شجرة الفضيلة وفروعها الأخلاق السامية في قاموس البشرية الراقية، وفي هذا اليوم الأغر: الأحد  ثالث أبريل ألفين وستة عشرة (م)على مستوى قياس الزمان المشرق بأفنان، ما هو إلا العُلا الخالد والشاهد لرجل مبدع سامق بسلم "التواضع" عند الله أعلى الدرجات، ثم لدى العلماء الألباب، شهادة التكريم تعتبر مَبعثَ صبابة تقدم، و في مضمونها عبارات مفعمة بالفرحة والسرور ثم اعتراف وإطاعة لاكتشافات المكرم بنورانية عقله الإنساني العظيم، كما أن الشهادة من طرف جمعية: "تينيسان" هي: إقرار منطقي بما أنجزه هذا العلامة في تربية أجيال في علم المسرح ليكونوا امتدادا في مجالات العلوم الإنسانية بروعة الكمال. وأخيرا، شهادة التكريم، تُعد لدنيا  نحن منارة الثقافة والمسرح العظيم ما هي إلا إذعان وخضوع لمقام هذا العالمالمسرحي الجليل، رجاءنا من الله ومنه أن يزكيّ في عمره وينعم عليه بالصحة والعافية، وكل عام وهو بألف خير...وألف مبروك صديقي جمال الدين دخيسي ورفيق دربي "الكثارسيسي" المفعم بالحيرة والاندهاش...

صديقك الدراماتورج المخلص: بنيحيى العزاوي

 



مجموعة صور : ما أروع التكريم إذا سما بالفكر الإنساني الجليل.