ملحقة إلكترونية لجريدة الواحة الورقية - N° de Presse : 5/96 - Dépot légal n° : 181/96 - ISSN 720/1114
شريط الأخبار

حوارات : من الأرشيف دردشة مع السيدة ثورية بن دحمان عن التنمية البشرية إلى الإندماج الإجتماعي أي ممارسة ملموسة؟

من الأرشيف دردشة مع السيدة ثورية بن دحمان عن التنمية البشرية إلى الإندماج الإجتماعي أي ممارسة ملموسة؟

 

عنوان الندوة الدولية التي نظمتها كلية الأداب بمكناس ايام 13 ـ 14 ـ 15 نونبر 2014 بشركة بشركة مع جامعة "مونس" ببلجيكا والحضور الفعال لثلاث جمعيات مهتمة بدوي الإحتياجات الخاصة وهي الجمعية الإسماعلية للمعاقين جسديا وجمعية الفتح للصم والجمعية المغربية للأطفال التثلث الصبغي وجامعيون وفعاليات المجتمع المدني خصوصا في مجال الأسرة والإعاقة والتربية من بلجيكا فرنسا سويسرا والمغرب.

حيث تعددت تدخلات المشاركين في افتتاحية الندوة العالمية في شخص رئيس جامعة المولى إسماعيل السيد أحمد برهي والسيد خالد الشريفي العلوي رئيس قسم الإدماج الإجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة بوزارة التضامن والمرأة والتنمية الأجتماعية والسيد محمد خوخشاني ممثل وزارة التشغيل والشؤون الإجتماعية،والسيد سعيد اشباعتو رئيس جهة مكناس تافيلالت والسيد الحاج محمد الطاهري رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات لجهة مكناس،على هذا الأساس كانت كل التدخلات تصب في كيفية التعامل مع الإعاقة بمنظور علمي يرتقي بأداء الشخص االمعاق من خلال إشراكه في التنمية البشرية عبر الإندماج الإجتماعي بممارسة ملموسة وعلمية تراعي الضوابط المعمول بها دوليا ،لكن تبقى الكلمة الراقية للسيدة ثورية بن دحمان رئيسة الجمعية الإسماعيلية للمعاقين جسديا بمكناس ختام      اّلإفتتاحية بإستعراضها من خلال مداخلتها كرونولوجيا للجمعية ومختلف أنشطتها ومكوناتها وتطلعاتها المستقبلية وإبرازها لوطنياتها وتشبتها بتوابث الوطن بحيث كان مرافعة أدبية اكثر منها عالمية نالتها كلمة السيدة ماري كلير من خلال سعادتها بتنظيم هذه الندوة في جامعة المولى إسماعيل وتمنت التجربة  التشاركية مع جامعتها مونس البلجيكية وبعدها تم افتتاح الورشة الأولى تحت عنوان التعليم الشامل ادارتها الأستاذة أمال الشقروني والمنسق العلمي للندوة الأستاذ حسن الداودي والأستاذة ماري كلير رئيسة شعبة البيداغوجية في جامعة مونس حيث تدخل مجموعة من الأساتذة الجامعيين من خلال استعراض أطروحات ودراسات تصب في علم الأسرة والتربية واللغة بحيث تم التفاعل مع الحاضرين من خلال عرض الأسئلة والإجابة وخلق نقاش بناء من أجل حل للأشخاص المعاقين والرقي بهم في النسيج الإجتماعي وذلك بإيجاد آليات وطرق علمية فعالة ومن خلال محتويات هذه الدراسات وإسقاطها على الخصوصية المغربية للأشخاص المعاقين.

ومن خلال دردشة مع السيدة ثورية بن دحمان فتحت قلبها للواحة بالحوار التالي:

ـ س: السيدة ثورية بن دحمان مرحبا بكم ونشكركم على فتح قلبكم للواحة؟

ـ ج : شكرا ومرحبا على حضوركم لتغطية هذا الحدث .

ـ س : السيدة ثورية تبين من خلال كلمتكم الراقية في إفتتاح الندوة  تبين تشبتكم لقيم المواطنة،وعلى ضوء هاته التدخلات للسادة الأساتذة الباحثين في علم الأسرة واللغة والتربية ما موقع جمعيتكم من هذه الندوة؟

ـ ج : الدرجة الأولى تطوير وتحسين العمل من خلال الإستئناس والإحتكاك بتجارب علمية أوروبية في هذا المجال بحيث نحاول البحث عن كل تجربة تحسن ظروف العمل وترقى بودة العلاقة مع الأسر المستفيدة وخاصة الأطفال المادة الخام نحاولوا صقلها للمستقبل المنفتح.

ـ س : من قام بدعوتكم لأول مرة لتعاون في هذا البرنامج وهذه الندوة؟

ـ ج : منذ سنتين ونحن نبحث عن علاقة شراكة مع منظمات وفاعلين لنفس الميدان للإستفادة وإلى الإحتكاك بالتجارب المتقدمة في التعامل مع الإعاقة فكان التعامل مع الأستاذ الجامعي حسن الداودي في مجال التربية الخاصة بحيث تمت شراكة بين جامعة المولى إسماعيل وجامعة مونس ببلجيكا في شخص رئيس شعبة البيداغوجية والتربية السيدة ماري كلير وبتنسيق مع السيد حسن الداودي تم التعاون من أجل الرقي بعمل جمعيتنا وتم تنظيم هذه الندوة العالمية الفريدة وبحضور باقي الجمعيات الأخرى بمكناس كجمعية الفتح للصم وجمعية الثتلت الصيغي.

ـ س : لقد حضرت الورشى الأولى ما رأيك في التحضير الحركية الآرتب بولو كشخصية حركية وأيقونة علم التربية في الدول المتقدمة هل مثل هذه البرامج الأروبية يمكن تطبيقها في مجتمعنا المغربي؟

ـ ج : الحمد لله المغلربة منفتحون على كل التجارب والبرامج الأوروبية والمغربية التي تراعي قيمنا الوطنية وأعرافنا وتقاليدنا وتعاليمنا الدينية ،فلا حرج ان نشرع العمل بهذا البرنامج الأرنب بولو أو غيره مادام يعود بالنفع على التربية الخاصة المغربية للأشخاص والأطفال المستفدين من جمعيتنا.

الواحة : ختاما نشكرك سيدتي على التفاعل مع الأسئلة ومزيد من التوفيق إن شاء الله شكرا.

 

 

 

 



مجموعة صور : من الأرشيف دردشة مع السيدة ثورية بن دحمان عن التنمية البشرية إلى الإندماج الإجتماعي أي ممارسة ملموسة؟