ملحقة إلكترونية لجريدة الواحة الورقية - N° de Presse : 5/96 - Dépot légal n° : 181/96 - ISSN 720/1114
شريط الأخبار

رياضة : الرياضة بمكناس لها رجالاتها

الرياضة بمكناس لها رجالاتها

 

الرياضة بمدينة مكناس بمختلف أنواعها تعرف في السنوات الأخيرة تراجعا ملفتا بالمقارنة مع فترات زمنية لازالت حاضرة في ذاكرة الرياضيين والمهتمين على حد سواء... الرياضة لكي تزدهر وتزهر بالألقاب والأبطال طبعا لابد لها من شروط،أولها الشرط النفسي الذي يطبع الإستقرار الوجداني لدى الممارسين وهذا لايأتي إلا بوجود قانون عادل يحمي الرياضة والرياضيين... الشرط الثاني الذي لابد من توفيره والذي  تظل الرياضة في إطارها الهاوي وهو مسألة التجهيزات التي تفتقر إليها بعض الأنواع الرياضية...هناك مفارقة صارخة يطرحها المراقبون للواقع الرياضي بالمغرب ككل وليست مقنصرة على هذه المدينة فقط:ماضي زاخر بالنتائج والألقاب الرياضية بتجهيزات متواضعة،وحاضر قطع  خطوات في مجال التجهيز الذي خصصت له إعتمادات من طرف الجهات الوصية وغير الوصية ومع ذلك عرف تراجعا في المستوى الرياضي الخجول بالمقارنة مع الإمكانيات المرصودة... لكن إذا كانت التجهيزات تحتكر من طرف المدن الكبرى التي تعرف كيف تقتنص الفرص وتنزعها من زميلاتها،فإن مكناس لولا إحتضانها للألعاب العالمية للسلام بجانب فاس ويفرن ما كانت لتحرك مياهها الراكضة وترمم مرافقها... في غياب تخطيط على المدى البعيد تبقى المناسبات التخطيط الوحيد والأمل الذي تعلق عليه طموحات الرياضة...مدينة مكناس إنقرضت منها العديد من الأنواع الرياضية بملاعبها التي تحولت إلى تجزئات سكنية... وبقيت أنواع أخرى أسماء على غير مسمى.الرياضة ليست دائما كرة القدم،ليست النتائج والألقاب...إنها تأسيس لقاعدة حقيقية غير مدارس جادة تهتم بالشباب والأطفال وتوجههم التوجه السليم بأن الرياضة هي أولا تربية وأخلاق...التسيير الرياضي أصبح شعبة تدرس في إطار مايسمى تدبير المقاولات،لأن الرياضة مؤسسة ومقاولة لاتتكون من المحبين أو اللاعبين القدماء أو رجال الأعمال...بل بحاجة إلى صنف معين من المسيرين المدركين كل الأدراك لحاجياتها والملمين بمختلف ظروفها...إن التوثيق وعلم الأرشيف أصبح أمرا لامفر منه للأندية الرياضية التي تريد أن تراهن على المستقبل، لذا لم ندخر جهدا للبحث والتنقيب.ورصد بعض الإنجازات الرياضية المشرقة في هذه المدينة الرياضية


مجموعة صور : الرياضة بمكناس لها رجالاتها