ملحقة إلكترونية لجريدة الواحة الورقية - N° de Presse : 5/96 - Dépot légal n° : 181/96 - ISSN 720/1114
شريط الأخبار

ثقافة و فن - فن : من الوجوه التي لها الدور الريادي في محفل الطرب

من الوجوه التي لها الدور الريادي في محفل الطرب

 

عرفت مكناس في تاريخها الطويل الحافل بالعطاء الفني والرافل في حلل الإبداع المتألق أنواعها شتى من ألوان الطرب والغناء كالملحون والطرب الأندلسي والطرب العصري والشعبي والذكر التواتي والعيساوي والتهامي إضافة إلى كناوة والمعلمة الخ والواقع أن هذه الأجناس الموسيقية والغنائية لم تنل حظها من التوثيق والدراسة فالمعلومات عن رجالها وروادها شحيحة فمن المعلوم أن الساحة الثقافية والإعلامية تفتقر الى كتاب شامل يدرس ويوثق لأعلام الطرب الأصيل والعصري بهذه المدينة التاريخية التي أعطت للمغرب أسماء متألقة كان لها الدور الريادي في محفل الطرب الأندلسي . وحين نحفر في أخاديد الفن في هذه المدينة يبرز شامخا اسم فنان أصيل متميز في عطائه فمرتا أخرى نسلط الأضواء بعد الحاج الحسين التولالي جاء دور الحاج محمد بنشقرون الذي كانت له بصمة متميزة في محفل الطرب الأندلسي ولد سنة1915م بدرب القرسطون،درس بالكتاب على يد الفقيه السيد عبد السلام العرايشي ثم الفقيه ماني الأجراوي،بعد ذلك إلتحق بمدرسة الأعيان بدرب السلاوي في هذه الفترة كانت هوايته المفضلة إصلاح الساعات.تعرف الحاج محمد بنشقرون على المرحوم السي بنعيسى الحصيني الملقب بالمقدم الذي له الفضل في تلقينه بعض الصنائع الأندلسية كما عمل المرحوم المقدم على إحضار المعلم بنعيسى من مدينة الرباط ثم المرحوم محمد دادي من مدينة فاس وغيرهم ممن تولى مهمة تدريس الموسيقى الأندلسية للمجموعة التي كونت النواة الأولى لرواد هذا الفن بمدينة مكناس والمتكونة إضافة إليهما من السيد مولاي عبد الكريم الوزاني السيد محمد الصائغ السيد الحاج العلمي بن الطالب،السيد بنسالم البقالي المرحوم الحاج محمد بالمكي البعاج،المرحوم محمد بن العربي امريقة وغيرهم.ترأس الحاج محمد بنشقرون أول جوق أسس في نفس الحقبة من بعض العناصر السابق ذكرهم،كما ساهم في تأسيس أول جمعية للهواة كانت تتألف من نفس العناصر كذلك زيادة إلى بعض الأفراد كالحاج أحمد السنتيسي والسيد بنعزو والمرحوم محمد المزوار،كما عمل على إحضارالآلات الموسيقية لصالح أفراد الجوق من فرنسا،كما زود الجوق بآلات موسيقية أخرى سنة 1956 إستمر الحاج بنشقرون على رأس الجوق الأندلسي بمدينة مكناس إلى الأربعينيات حيث إضطرته ظروفه الخاصة نظرا لكثرة انشغالاته إلى تكليف الموحوم مولاي أحمد المدغري بهذه المهمة.إستمر بعد ذلك في متابعة نشاطه الفني داخل جمعية الهواة للموسيقى الأندلسية بمكناس،فشارك في فرع جمعية الهواة الوطنية بمكناس إبان الإستقلال هذه الجمعية التي كان على رأسها المرحوم الحاج إدريس بنجلون التويمي وشارك المرحوم أيضا في جمعية الهواة التي تأسست بمدينة مكناس سنة 1977م،كما تولى المرحوم رئاسة جمعية الرباب لهواة الموسيقى الأندلسية بمكناس منذ إنشائها سنة1986م.  (لنا عودة في الموضوع)



مجموعة صور : من الوجوه التي لها الدور الريادي في محفل الطرب