ملحقة إلكترونية لجريدة الواحة الورقية - N° de Presse : 5/96 - Dépot légal n° : 181/96 - ISSN 720/1114
شريط الأخبار

ثقافة و فن - فن : مسرحية سوارت الربح حققت الإزدواجية

مسرحية سوارت الربح حققت الإزدواجية

 

مهرجان ويسلان مكناس للشباب المبدع 2015، في دورته الأولى، "دورة الشاعر احمد الرجواني" والتي نظمها منتدى الفن والإبداع المغربي، طيلة أيام 17، 18 و19 أبريل، تحت شعار "لا للعنف نعم للإبداع"، تميزت هذه الدورة ببرنامج متميز وكثيف، جمع بين الشعر والموسيقى والمسرح ،وبدأت فعاليات المهرجان بحفل الافتتاح الذي جرى بقاعة المؤتمرات بمقر بلدية ويسلان، بالنشيد الوطني، ليتناول الكلمة رئيس المنتدى السيد ابراهيم زهيري، حيث شكر الشاعر احمد الرجواني على مساهمته في تنظيم الدورة، وعلى "تحوله من رمز للدورة إلى منظم فاعل وفعال"، ليرحب بالمشاركين الذين أتوا من مكناس ومدن مغربية مختلفة، كما رحب بالحضور وبجميع فعاليات المجتمع المدني بويسلان ومكناس، وبممثلي وسائل الإعلام المختلفة، وأوضح دواعي وأهداف تنظيم المهرجان، شاكرا كل الجهات الداعمة وعلى رأسها المجلس البلدي لويسلان، شركة العمران مكناس، شركة لافارج، المديرية الجهوية لوزارة الثقافة لجهة مكناس تافيلالت، غرفة الصناعة التقليدية بمكناس، نيابة الشبيبة والرياضة، والأستاذ احمد هلال رئيس الجماعة الحضرية لمكناس، داعيا الجميع إلى تكثيف الجهود من أجل إنجاح هذه الدورة، والالتفاف حول هذا المهرجان ليكون سنويا، ليعطي الشاعر احمد الرجواني، الذي نشط وسير فقرات حفل الافتتاح، الكلمة للسيد رئيس الجماعة الحضرية لويسلان الذي تعهد بدعم المهرجان ودعم كل ما يمكن أن يخدم الثقافة بهذه المدينة الفتية.بعد ذلك أوضح الشاعر احمد الرجواني المعيقات التي وجدتها إدارة المهرجان في طريق هذه التجربة الرائدة في المنطقة والفريدة من نوعها، كما بين أن الأسماء الحاضرة سواء الشعرية أو الموسيقية أو المسرحية أسماء وازنة، وفي مقدمتها الأسماء المكرمة: الشاعر المائز المتميز محمد شنوف، والفنان الكبير عباس كاميل ثم الفنان الرائع أمير علي والممثل والمخرج عبد العاتق الكناني، وكل الأسماء المشاركة الأدبية منها أو الموسيقية أو المسرحية يكن لها الجمهور المغربي احتراما وتقديرا كبيرين.كما دعا  احمد الرجواني المؤسسات الصناعية المتواجدة في المنطقة إلى أن تكون مواطنة وداعمة بقوة للمسألة الثقافية والإبداعية، حيث أكد بأن هذه المؤسسات لا يمكن أن تكون في صحة جيدة إذا لم يكن محيطها الإجتماعي في حالة وعي ثقافي وفني وبيئي في مستوى الجودة المرجوة، والثقافة وحدها القادرة على تربية المجتمع على ذلك، كما أوضح ان اختيار إسم "الشباب المبدع" لم يأت اعتباطيا بل الاختيار نبع من حاجة المجتمع الويسلاني والمكناسي عموما للتربية على المواطنة وذلك باختيار الإبداع سلوكا بدل العنف، مما اعطى لشعار "لا للعنف نعم للإبداع" نكهة خاصة وقبولا كبيرا لدى الساكنة.هذا ما أكدته الندوة الفكرية التي نظمت بعد حفل الافتتاح مباشرة، والتي أدارها الشاعر احمد الرجواني وأطرها الدكتور مصطفى الشاوي، وكانت تحت عنوان "الإبداع الشبابي ...واقع وآفاق"، حيث ربط الأستاذ الشاوي بين التدهور على مستوى القيم، الذي يعرفه المجتمع المغربي،

وبين التدهور على مستوى التربية الثقافية والإبداعية لدى الشباب، وركز مداخلته على الجانب التجديدي الذي يجب ان يربط بين الهوية والحداثة، مقدما النموذج الشعري كحلقة يمكن للشباب أن يوليها اهتماما يبعده عن الميوعة التي أصبحت الساحة الفنية والأدبية مرتعا لها، كما سارت جميع المداخلات في نفس الدرب، وفي مقدمتها الشاعر الكبير محمد شنوف الذي حاول إيجاد العلاقة بين العنف والإبداع، في اليوم الثاني، وبالقاعة الكبرى لدار الشباب ويسلان، كان موعد عشاق الكلمة مع أمسية شعرية للشباب المبدع، وشاركت فيها ست أسماء رائعة أبهرت الحاضرين، تلك الأسماء التي انتقتها إدارة المهرجان بعد التوصل بنماذج لكتابات شبابية مختلفة، وتناوب على المنصة كل من الشواعر والشعراء الشباب: مريم الصبان من أولاد تايمة(لغة عربية)، الحسين النكور من الحاجب (لغة عربية)، شيماء بوقطيبة من الحاجب لغة إنجليزية، من مكناس جيهان بنرابحي لغة عربية، كما أعطيت الفرصة لإسمين آخرين من الحاجب لغة عربية ومكناس نص زجلي لعبد الغني خواخي، وصاحب القراءات الفنان رشيد بمعزوفات على آلة العود. وسير الأمسية الشعرية الشاعر احمد الرجواني.بعد قراءات الشعراء الشباب، كانت القاعة التي غصت بحضور متميز وامتلأت عن آخرها،على موعد مع مسرحية "سوارت الربح" لفرقة الفنانين الموهوبين للمسرح الإحترافي بمكناس والتي أخرجها المؤلف والمخرج والممثل المسرحي الفنان عبد العاتق الكيناني التي استمتع بها الجمهور  أبهروا الجميع بطريقة اداءها شكلا وموضوعا من ممثلين محترفين



مجموعة صور : مسرحية سوارت الربح حققت الإزدواجية